محمد بن سعيد بن الدبيثي

68

ذيل تاريخ مدينة السلام

وغير ذلك مع جودة شعره وسوء مذهبه « 1 » ، أملى عليّ لنفسه : تسأل عن دائي وعن دوائي * دعني فقد عزّ دواء دائي مردي الكماة في الوغى ترميه عن * قوس الرّدى ساحبة الرّداء حنّ إلى إخضابها كأنما * حنينه اشتقّ من الحنّاء ما كل ما تحوي الجفون واحد * أين الظبا من أعين الظّباء ؟ ! ما الطعنة النّجلاء في مؤلمها * مؤلم لحظ المقلة النّجلاء منيّة الأموات طول صدّها * ووصلها أمنيّة الأحياء إنّ الهوى بين الضّلوع كامن * فهو إذا حرّك كالهواء صاح : سل البان وكثبان النّقا * هل لأسير الحبّ من فداء ! وهي أحد وعشرون بيتا . توفي سنة إحدى عشرة وست مائة ، وله نحو تسعين سنة . 2699 - مسمار « 2 » بن عمر بن محمد بن العويس « 3 » ، أبو بكر المقرئ النّيّار « 4 » البغداديّ . سمع الأرموي ، وواثق بن تمّام ، ومحمد بن ناصر ، وابن الزّاغوني ، وأبا

--> ( 1 ) قال الذهبي : « كان نصيريا ، سافر إلى سنان ( مقدم الإسماعيلية ) وصحبه ، وانحل من الدين ، وكان داعية » . ( تاريخ الإسلام 13 / 354 ) . ( 2 ) ترجمه ابن نقطة في إكمال الإكمال 1 / 300 ، وفي التقييد 463 ، وابن المستوفي في تاريخ إربل 198 ، والمنذري في التكملة 3 / الترجمة 1890 ، وابن الفوطي في الملقبين بعفيف الدين من تلخيص مجمع الآداب 4 / الترجمة 783 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 13 / 587 ، وسير أعلام النبلاء 22 / 154 ، والعبر 5 / 77 ، وابن تغري بردي في النجوم 6 / 253 . وقال المنذري : « ويقال : إن اسمه محمد وعرف بمسمار لأن الوزير ابن هبيرة كان يراه جالسا يسمع وهو ساكن فقال : كأنّه مسمار ، فبقيت عليه » . ( 3 ) قال المنذري : بضم العين المهملة وفتح الواو وسكون الياء آخر الحروف وسين مهملة . ( 4 ) قال المنذري : « والنيار : بفتح النون وتشديد الياء آخر الحروف وفتحها وآخره راء مهملة » .